توكل كرمان: ثورة فبراير مستمرة بنفس الوهج حتى تحقيق دولة العدالة والديمقراطية

فبراير 10, 2021
توكل كرمان: ثورة فبراير مستمرة بنفس الوهج حتى تحقيق دولة العدالة والديمقراطية الناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان

قالت الناشطة الحقوقية اليمنية ورئيسة مجلس شباب الثورة، توكل كرمان، إن ثورة 11فبراير ما زالت بنفس الوهج عند اندلاعها وستستمر كذلك حتى تحقيق دولة العدالة والديمقراطية.

وأضافت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام في خطاب بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 11فبراير: "نجدد العهد بمواصلة المشوار حتى النصر وإعلاء راية اليمن في ظل دولة العدل والمساواة والديمقراطية المنشودة".

وأشارت كرمان إلى أن ثوار فبراير واجهوا نظام الاستبداد العائلي ويواجهون الان انقلاب مليشيا الحوثي كما سيواجهون الاحتلال والوصاية السعودية الإماراتية.
وأردفت أن الثورة تعاملت مع المخلوع بتسامح لكنه اختار الانتقام من شعبه وبلده واستدعى مليشيا الحوثي الطائفية ليشاركها الانقلاب على الدولة.

وأكدت كرمان أن اليمنيين لن يرضخوا لمليشيات طائفية مدججة بالفاشية والهمجية والوصاية الخارجية وسينتصرون عليها، "فما زلنا بنفس روح فبراير المتقدة في فاتحة توهجها قبل 10سنوات".

وقالت إن ثورة فبراير هي المشروع الكبير لمستقبل اليمن وستنتصر لأنها تعلي من القيم الديمقراطية وتعظم من إرادة الشعب.

وجددت كرمان التأكيد على أن ثوار فبراير  لن يرضخوا لوحشية الثورة المضادة التي أعلنت الحرب على اليمن من الداخل والخارج، مشيرةً إلى أن الكفاح سيبقى للعيش بكرامة ومن أجل دولة المواطنة والديمقراطية هدفنا الأسمى.

ونوهت إلى أن الحرب العدوانية التي تشنها قوى الثورة المضادة منذ ست سنوات هدفها تحميل ثوار فبراير وزر الجرائم والحرب الانتقامية، وأن يجعلوا من المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة ودولة القانون والمواطنة المتساوية، جريمة يحاسب الثوار عليها.

وأشارت إلى أن السعودية وإيران معاديتان لليمن من موقعين مختلفين ويلتقيان في تحقيق نفوذهما فوق خارطة ممزقة تسيطر عليها المليشيات التابعة لهما.

واستنكرت صمت المجتمع الدولي من جرائم جماعة الحوثي الانقلابية الفاشية وقصفها بالصواريخ الاحياء السكنية في مأرب والحديدة وتعز، مشيرةً إلى أن الحوثي اعترض على تصنيفه منظمة إرهابية لكنه يثبت بجرائمه ان اعتراضه غير مبرر.

ودعت لنقل ملف الحرب في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية، أو إنشاء محكمة خاصة بجرائم الحرب في اليمن، تمهيدا لمعاقبة القتلة وأمراء الحرب وحتى يمكن الحديث عن فرصة جيدة للسلام.

 وقالت: "يجب على إدارة بايدن، والأمم المتحدة أن يضمنوا بشكل كامل وواضح تخلي الميليشيات المحلية عن سلاحها وأطماعها، وبحيث يكون السلاح بيد الدولة، وأنه لن يقوم سلام طالما هناك جماعات خارج الدولة تمتلك السلاح والدعم الخارجي لفرض سيطرتها على الشعب."

Additional Info

  • المصدر: متابعة خاصة
Rate this item
(0 votes)
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitampro