لوحة جماهيرية يرسمها مشجعو الأندية الشعبية في بعدان تضاهي جمال ورونق جماهير الكامب نو

من تضاريس محافظة إب الوعرة، احتشد المئات من المشجعين مؤازرين لفرقهم و هروباً من واقع مرير للبحث عن بقايا فتات من سعادة مفقودة وأمل مسلوب، و باحثين عنها من بين أقدام اللاعبين والغبار المتطاير في الهواء.
تناثرت الجماهير كحبات اللؤلؤ وكتناثر النجوم في عز ووهج السماء راسمين بذلك ايقونة فريدة من نوعها معبرين عن حبهم وعشقهم لكرة القدم في بلاد انهكتها الحروب والصراعات.
ما زاد جمال الجماهير تحملهم لطبيعة المناخ القاسي ومجيئهم من قرى و أعالي جبال إب الشهماء مستمتعين بفنيات ومهارات اللاعبين على أرضية الملعب الترابي
ما ينقص هؤلاء الجمع الغفير من الجماهير الاهتمام بالبنى التحتية للملاعب وبناء مدرجات تليق و تتسع لجمال وحجم مثل هؤلاء .
عدم الاهتمام بكرة القدم من قبل الجهات المعنية يجعل كرة القدم تفقد الكثير من رونقها وشعبيتها لدى الكثير من الجماهير والمحبين المتابعين للكـرة اليمنية .