ألفت الدبعي ترفض ترشيحها محافظا لتعز وتؤكد استقالتها من الإصلاح منذ 6 سنوات

أكدت أستاذة علم الاجتماع وعضو هيئة التشاور والمصالحة الدكتورة ألفت الدبعي، رفضها تولي أي منصب تنفيذي خلال المرحلة الراهنة، ردا على ترشيح الدكتورة حنان حسين لها لمنصب محافظ تعز، مجددة التأكيد على استقالتها رسميا من حزب التجمع اليمني للإصلاح منذ أكثر من ست سنوات.
وقالت الدبعي، في توضيح نشرته الأحد، إنها تقدر ثقة حنان حسين وترشيحها لمنصب محافظ تعز، لكنها أكدت أن موقفها المعلن والثابت يتمثل في عدم قبول أي منصب تنفيذي خلال المرحلة الحالية، انطلاقا من قناعتها بأن دورها في المصالحة الوطنية والوساطة وبناء الجسور بين الأطراف يمثل أولوية في الوقت الراهن.
وأضافت أنها قد تكون مستعدة لتحمل مسؤولية تنفيذية، سواء في تعز أو على مستوى اليمن، بعد انتهاء الحرب وتحقيق مصالحة وطنية شاملة، متى ما استدعى الواجب الوطني ذلك.
ونفت الدبعي استمرار انتمائها إلى حزب الإصلاح أو إمكانية تمثيله في أي محاصصة سياسية، مؤكدة أنها قدمت استقالتها رسميا من الحزب في 10 فبراير 2020، بعد سنوات من تجميد عضويتها.
وأوضحت أن نشاطها الحالي يقوم على العمل الوطني العابر للأحزاب والاتجاهات السياسية، والتواصل مع مختلف القوى والمكونات بهدف تقريب وجهات النظر وإحداث مصالحات بين مكونات الشرعية وتجنب العودة إلى الصراعات الداخلية.
وأكدت أنها تتواصل وتتعاون مع مختلف القوى، بما فيها الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري والمكونات الجنوبية وغيرها من الأطراف، بهدف بناء تقاربات تعزز الجبهة الوطنية في مواجهة المليشيا.
وأعادت الدبعي نشر نص استقالتها من حزب الإصلاح التي أعلنتها في فبراير 2020، والتي انتقدت فيها تجربة الأحزاب السياسية اليمنية، معتبرة أنها أخفقت في تقديم مشروع قادر على تحقيق تطلعات اليمنيين وبناء الدولة الحديثة.
وقالت في استقالتها إن تجربتها السياسية دفعتها إلى العمل بشكل مستقل والدفاع عن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومشروع الدولة، داعية إلى ظهور قوى سياسية جديدة تعبر عن تطلعات الشباب وتتبنى قيم المواطنة والعدالة والدولة المدنية.
وأكدت الدبعي استمرارها في العمل السياسي من موقع مستقل، والتعاون مع مختلف الأطراف التي تسعى إلى معالجة جذور الصراعات وبناء الدولة وتحقيق التنمية، بعيدا عن الانتماءات الحزبية.