«يمه سامحيني.. أنا عاصي والدين».. آخر كلمات مقاتل حوثي قبل أن يلفظ أنفاسه في جبهات تعز

في لحظاته الأخيرة، وقبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته خلال مواجهات مع القوات الحكومية في جبهات الريف الغربي لمحافظة تعز، ظل مقاتل تابع لمليشيا الحوثي يردد بصوت خافت: «يمه سامحيني.. يمه سامحيني»، وفق شهادة خاصة أدلى بها أحد جنود القوات المسلحة في محور تعز لـ«تعز تايم».
وقال الجندي إن القوات، أثناء تنفيذها عملية تمشيط لأحد المواقع في الجبهة الغربية، عثرت على عدد من جثث قتلى الحوثيين، قبل أن تلاحظ حركة في إحدى الجثث.
وأضاف: «اقتربنا منها، فإذا بأحد عناصر الحوثيين لا يزال على قيد الحياة، لكنه كان يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيما كانت الدماء تغطي جسده».
وأوضح الجندي أن زملاءه حاولوا تقديم الإسعافات الأولية للمقاتل، الذي اتضح لاحقًا، بحسب إفادته، أنه من محافظة صنعاء، إلا أنه فارق الحياة بعد لحظات متأثرًا بإصابته.
وأشار إلى أن المقاتل لم يكن قادرًا على الإجابة عن الأسئلة، ولم يكن يردد سوى عبارة واحدة بصوت خافت: «يمه سامحيني.. أنا عاصي والدين.. يمه سامحيني».
وتأتي هذه الواقعة في سياق المعارك الدائرة في جبهات غرب محافظة تعز، وما يرافقها من خسائر بشرية في صفوف الحوثيين، وفق مصادر عسكرية.
وتشهد مناطق الريف الغربي لتعز، منذ أيام، مواجهات عنيفة في عدد من مواقع مقبنة والكدحة ومناطق الساحل، وسط استمرار العمليات العسكرية بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي.