الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «مدمرة» لاستمرار التصعيد العسكري في تعز والساحل الغربي

حذرت الأمم المتحدة من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية وصفتها بـ«المدمرة» على اليمن واليمنيين، جراء استمرار المواجهات العسكرية على عدد من الجبهات، في ظل التصعيد الذي تشهده تعز والساحل الغربي.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة تتابع بقلق التطورات الأخيرة في اليمن، معربا عن قلقها إزاء استمرار الاشتباكات العسكرية على عدة جبهات، بما في ذلك محافظة تعز.
ودعت الأمم المتحدة الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهات وإعادة البلاد إلى مستويات أوسع من الحرب.
وشدد دوجاريك على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار والانخراط بصورة بناءة في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع وتجنب اليمن مزيدا من التداعيات.
ولم تحدد الأمم المتحدة في تصريحاتها الطرف المسؤول عن التصعيد الأخير، في وقت شهدت فيه الأسابيع الماضية تصاعدا للهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على المخا والساحل الغربي ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحكومة.
وتصاعدت حدة المواجهات نهاية الأسبوع مع شن المليشيا هجمات برية ومحاولات تقدم في عدد من جبهات غربي تعز والساحل الغربي، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية والهجمات المضادة على امتداد عدد من خطوط المواجهة.
وتتهم الحكومة اليمنية المليشيا بمحاولة فرض واقع عسكري جديد والتقدم باتجاه مناطق استراتيجية قريبة من المخا ومضيق باب المندب، ضمن ما تصفه بمشروع إيراني يستهدف السيطرة على الممر المائي وتهديد أمن الملاحة الدولية.