أزمة نتائج طلاب المدارس اليمنية في تركيا تهدد بحرمانهم من الالتحاق بالجامعات ومطالبات للوزارة بالتدخل لإنقاذهم

قضايا ساخنة 8 سبتمبر 2026 - 7:16 م المصدر: تعز تايم - غرفة الأخبار
أزمة نتائج طلاب المدارس اليمنية في تركيا تهدد بحرمانهم من الالتحاق بالجامعات ومطالبات للوزارة بالتدخل لإنقاذهم

يواجه عدد من طلاب الثانوية العامة في المدارس اليمنية بتركيا خطر فقدان عام دراسي كامل، مع استمرار حجب نتائجهم وتأخر معالجة الاعتراضات على بعض المواد، في وقت تقترب فيه مواعيد إغلاق التسجيل والقبول في عدد من الجامعات داخل تركيا وخارجها.

وقالت مصادر مقربة مم أولياء أمور الطلاب لتعز تايم إن الطلاب أدوا اختباراتهم في المواعيد التي حددتها الجهات الرسمية وتحت إشراف لجنة تابعة لوزارة التربية والتعليم، برئاسة وكيل الوزارة لقطاع المناهج والتوجيه الدكتور عبدالغني الشوذبي، الذي حضر إلى تركيا وأشرف على سير الاختبارات.

وبحسب مصادر تحدثت أيضا لتعز تايم فإن الأزمة بدأت بسلسلة من التعثرات الإدارية، شملت تأخر إصدار أرقام الجلوس وبدء الامتحانات وإرسال اللجان إلى الخارج، قبل أن تتفاقم بتأخر إعلان النتائج وحجب نتائج عدد كبير من الطلاب في تركيا.

وأوضحت المصادر أن استمرار حجب النتائج يضع الطلاب أمام أزمة تعليمية حقيقية، نظراً إلى حاجتهم للشهادات وإجراءات معادلتها لاستكمال ملفات القبول الجامعي، بينما لم يتبق سوى وقت محدود قبل إغلاق التسجيل في عدد من الجامعات والدول.

وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بسرعة رفع الحجب عن النتائج، ومراجعة درجات مادة الأحياء وغيرها من المواد محل الاعتراض، مؤكدين أن الطلاب أدوا امتحاناتهم تحت إشراف رسمي ولا ينبغي أن يتحملوا تبعات أي إشكالات إدارية أو تنظيمية داخل الوزارة.

وطبقا رد للمصادر فإن هناك ملفات أخرى عالقة مرتبطة بالتعليم اليمني في الخارج، بينها إيقاف مندوبي بعض المدارس وعدم إصدار شهادات بدل فاقد لأعوام سابقة، مطالبين الوزارة بتوضيح أسباب هذه الإجراءات ومعالجتها.

وحذر أولياء الأمور في تركيا من أن استمرار الأزمة قد يدفع الطلاب وأسرهم إلى تقديم شكاوى رسمية إلى الجهات المختصة في تركيا لحماية حقوقهم التعليمية، مؤكدين أن هذا المسار يمكن تفاديه من خلال تحرك رسمي عاجل قبل انتهاء مواعيد القبول الجامعي.

وناشدوا الجهات العليا في الحكومة التدخل العاجل لمعالجة الملف، باعتباره قضية تمس مستقبل عدد كبير من الطلاب، مشددين على أن كل يوم تأخير يضيّق فرص التحاقهم بالجامعات، وقد يحول مشكلة إدارية قابلة للحل إلى خسارة عام دراسي كامل.

أخبار ذات صلة