رئيس إصلاح المخا يدعو طارق صالح إلى مغادرة المشهد والاعتذار لأبناء الساحل

دعا رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في مديرية المخا، عمر دوبلة، طارق صالح إلى مغادرة العمل السياسي والقيادي والابتعاد عن المشهد العام، على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدها الساحل الغربي وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية وميدانية.
وقال دوبلة، في رسالة وجهها إلى طارق صالح، إن ما حدث في مناطق الساحل “ليس حادثة عابرة ولا خطأ يمكن أن تطويه الأيام”، معتبراً أن التداعيات التي عاشها السكان من خوف وتشريد وفقدان للأمن والثقة تمثل مأساة ستظل حاضرة في ذاكرة المجتمع.
وأضاف أن المسؤولية السياسية والعسكرية تقتضي تحمل نتائج القرارات، سواء كانت التطورات ناجمة عن خطأ في التقدير أو سوء في إدارة الموقف، مشيراً إلى أن من يتصدر القيادة ويتحمل مسؤولية حماية الناس عليه أن يتحمل تبعات ما يترتب على قراراته.
وأكد دوبلة أن مجتمع الساحل منح قياداته ثقته على أساس حماية مناطقه وسكانه، إلا أن التطورات الأخيرة، بحسب تعبيره، أدت إلى تراجع تلك الثقة وخلفت تداعيات واسعة على المواطنين.
وطالب رئيس إصلاح المخا طارق صالح بألا تكون إطلالته المقبلة لتقديم المبررات، وإنما للاعتذار وتحمل المسؤولية أمام أبناء الساحل، قائلاً إن “بعض المواقف يكون فيها الانسحاب أصدق من ألف خطاب، والاعتذار أشرف من ألف تبرير”.
وختم دوبلة رسالته بالدعوة إلى مراجعة ما حدث والابتعاد عن أي محاولة لاستعادة النفوذ أو العودة إلى القيادة، معتبراً أن المرحلة الحالية تستدعي الاعتراف بحجم التداعيات التي شهدها الساحل ومراجعة القرارات التي قادت إليها.