مواجهات عنيفة وغارات جوية مكثفة في جبهات تعز والمليشيا تقصف الأحياء السكنية

شهدت جبهات محافظة تعز، خلال الساعات الماضية، مواجهات عنيفة بين قوات الجيش التابعة لمحور تعز والمليشيا، بالتزامن مع سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات وآليات عسكرية في عدة مناطق بالمحافظة.
وقالت مصادر ميدانية إن اشتباكات اندلعت في موقع الدفاع الجوي غرب مدينة تعز وعدد من المواقع في مديرية جبل حبشي، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تمكنت من صد محاولات تقدم للمليشيا وإجبار عناصرها على التراجع، وسط خسائر في صفوفها.
وفي الجهة الجنوبية الغربية من المحافظة، هاجمت المليشيا موقعا في جبل جرداد المطل على مديرية الوازعية من جهة، وعلى منطقة بني عمر بمديرية الشمايتين من جهة أخرى، وتمكنت من التقدم إليه مؤقتا قبل أن تستعيده القوات المسلحة خلال ساعات، وسط سقوط قتلى في صفوف عناصر المليشيا.
وبحسب مصدر في قيادة اللواء الرابع مشاة جبلي، فإن المليشيا تحاول الوصول إلى غيل بني عمر، إلا أن القوات الحكومية تصدت لمحاولاتها وأجبرت عناصرها على الفرار.
وأوضح المصدر أن الموقع الذي تحاول المليشيا السيطرة عليه يقع على خط تماس بين الطرفين، ويشهد بصورة متكررة اشتباكات تنتهي، بحسب المصدر، بتراجع عناصر المليشيا، مؤكدا عدم وجود سيطرة على مواقع أو مناطق جديدة.
وفي الوقت ذاته، استهدفت غارات جوية تعزيزات للمليشيا على خط الستين شمال مدينة تعز، بالتزامن مع تحليق متواصل للطيران في سماء المحافظة منذ منتصف الليل.
كما شنت المقاتلات غارات مركزة على مواقع وثكنات وآليات للمليشيا في مناطق الربيعي وحيفان والكدحة والمخا والأحكوم والوازعية.
وفي الجهة الشرقية للمدينة، قصفت المليشيا منفذ القصر والأحياء السكنية المجاورة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى إلى إغلاق المنفذ الشرقي مؤقتا أمام حركة المواطنين، بالتزامن مع محاولة هجوم على مواقع القوات الحكومية، قبل إعادة فتحه عقب توقف القصف وهدوء المواجهات.
وفي جنوب تعز، قصفت المليشيا بالقذائف والصواريخ قرى دبع الداخل بمديرية الشمايتين، في أعقاب المواجهات التي شهدتها المنطقة.
وأكد المصدر العسكري أن القوات الحكومية في جاهزية تامة للتعامل مع أي محاولات تقدم جديدة، مشددا على أن المليشيا ستتكبد خسائر كبيرة في حال استمرار هجماتها.