وقال المتهم في اعترافاته، إنه يعمل سائق باص ويقيم في مديرية المعلا بمدينة عدن، مضيفًا أن ابن شقيقته، ويدعى عبده، تواصل معه من محافظة الضالع، وطلب منه إيصاله برفقة شخص آخر يدعى صالح وديع حداد، إلى عدن.
وأوضح، أنه قام بنقلهما إلى جولة السفينة في عدن، وكانا يحملان حقيبتين تحتويان على أسلحة، بحسب أقواله.
وأضاف أنه وفر لهما في البداية مكانًا للمبيت في منزل يعود لإحدى قريباته في حي الكثيري، لعدم تمكنهما من استئجار مسكن، قبل أن يستعين بعد يومين بدلال يدعى سامح لاستئجار منزل لهما في منطقة بئر فضل، مشيرًا إلى أن عبده أخبره منذ البداية بأن لديهم "عملية" سينفذونها.
وأوضح المتهم أن مهمته تمثلت في رصد ومراقبة تحركات المهندس وسام قايد، بدءًا من منطقة الشيخ عثمان مرورًا بإنماء وحتى منطقة التقنية، عبر تتبع سيارته البيضاء من نوع "تويوتا RAV4". وأكد أنه نفذ خمس عمليات رصد برفقة عبده، مستخدمًا باصًا صغيرًا أبيض اللون، فيما كان بقية المتهمين يستقلون سيارة زرقاء من نوع "برايت"، وكانت تشارك في عمليات المراقبة.
وأشار إلى أنه كان يتقاضى مبلغ 100 ريال سعودي مقابل كل عملية رصد، مضيفًا أنه يوم تنفيذ الجريمة تواجد في موقع قريب من مكان التنفيذ لمتابعة تحركات الضحية وإبلاغ المنفذين بأي مستجدات.
وذكر أنه عقب تنفيذ العملية تلقى اتصالًا من عبده، فتوجه لنقل المنفذين وهم: عبده، وصالح وديع، ومهدي السويدي، وكان يعتزم نقلهم مباشرة إلى صنعاء، إلا أن التشديد الأمني في نقاط التفتيش حال دون ذلك، فقام بإخفائهم في منزل قريبته حتى صباح اليوم التالي.
وأضاف أنه استلم من المنفذين قطعتين آليتين قال إنهما السلاح المستخدم في الجريمة، وقام بإخفائهما في منزله، ثم سلمهما لعمه طالبًا منه الاحتفاظ بهما على سبيل الأمانة.
وأوضح أنه في صباح اليوم التالي نقل المتهمين إلى فرزة أبين، ليغادروا على متن حافلة ركاب متجهة إلى صنعاء، مشيرًا إلى أنهم يقيمون في منطقة حدة ويتبعون جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، بحسب اعترافاته.
كما أفاد بأنه تلقى لاحقًا اتصالًا من المنفذين طلبوا منه مغادرة عدن والتوجه إلى صنعاء بعد ظهور صورته والباص الذي كان يقوده في تسجيلات كاميرات المراقبة، مضيفًا أنهم أرسلوا له مبلغ ألف ريال سعودي عبر حوالة مالية استلمها من "صراف المريسي" لاستخدامها في إصلاح الباص ومغادرة المدينة.
واختتم المتهم اعترافاته بالقول إن العملية "نُفذت لصالح الحوثيين"، وذلك وفقًا لما نشرته الأجهزة الأمنية.









