اللجنة الوطنية للمرأة تدين حملات التشهير وتعلن تضامنها مع الموظفة في الرئاسة رانيا نجيب

أدانت اللجنة الوطنية للمرأة، الأحد، حملات التحريض والتشهير والتنمر الرقمي التي قالت إنها تستهدف ناشطات وقيادات نسائية في اليمن، معلنة تضامنها الكامل مع الدكتورة رانيا نجيب، مدير عام مكتب مدير مكتب رئيس الجمهورية، على خلفية ما قالت إنها حملات استهداف وتشويه طالت شخصها وموقعها القيادي.
وقالت رئيسة اللجنة، الدكتورة شفيقة سعيد، في بيان، إن اللجنة تتابع بقلق تصاعد حملات التشويه الإلكتروني التي تطال النساء الناشطات والقياديات في مواقع صنع القرار، معتبرة ذلك انتهاكا للحقوق والكرامة ومحاولة لإقصاء المرأة من المشهد العام.
وأكدت اللجنة أن حملات التشهير لن تثني النساء اليمنيات عن مواصلة أدوارهن الوطنية ومشاركتهن في الحياة السياسية والعامة، مشددة على أن استمرار الاستهداف سيزيد القيادات النسائية إصرارا على أداء مسؤولياتهن.
وحملت اللجنة الجهات والأفراد القائمين على حملات التشهير والمغذين لها المسؤولية القانونية والأخلاقية، مطالبة بملاحقتهم قضائيا والتصدي لمختلف أشكال الخطاب الذي يستهدف كرامة المرأة ومكانتها.
كما دعت الأحزاب والمكونات السياسية والشخصيات الاجتماعية إلى اتخاذ موقف موحد ضد حملات استهداف النساء، والعمل على توفير بيئة آمنة لمشاركتهن في الحياة العامة ومواقع صنع القرار.
وطالبت اللجنة وزارة الشؤون القانونية بالإسراع في إعداد إطار قانوني خاص بجرائم الابتزاز والعنف الإلكتروني وإقراره من الجهات المختصة، بما يوفر الحماية للضحايا، وفي مقدمتهم النساء.
وجددت اللجنة تأكيدها أن الاستهداف الرقمي لن يثني النساء اليمنيات عن مواصلة مشاركتهن الفاعلة في الحياة السياسية والعامة وجهود بناء السلام.