مصادر: تهديدات المليشيا تدفع السعودية والحكومة اليمنية لإجراءات احترازية وإعادة انتشار في عدن ومحافظات جنوبية

كشفت مصادر صحفية عن إجراءات احترازية وإعادة انتشار في عدد من المواقع الحكومية والعسكرية في عدن وشبوة وحضرموت، بالتزامن مع تصاعد تهديدات مليشيا الحوثي بشن موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد مواقع داخل اليمن والسعودية.
ونقلت صحفية الأخبار اللبنانية عن مصادر استخباراتية قولها إن الإجراءات شملت إخلاء قصر المعاشيق الرئاسي في عدن ووقف عقد اجتماعات الحكومة فيه، ونقل مكاتب عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى مواقع أخرى داخل المدينة، بعد رصد متكرر لطائرات مسيّرة استطلاعية في أجواء المنطقة.
وبحسب المصادر، شملت التدابير أيضا مقار تابعة للتحالف في منطقتي رأس عباس وبئر أحمد بمديرية البريقة غربي عدن، إلى جانب إعادة انتشار القوات السعودية في عدد من المعسكرات ورفع مستوى الاستنفار والجاهزية تحسبا لهجمات محتملة للمليشيا.
وأضافت الصحيفة أن الإجراءات امتدت إلى قاعدة العند العسكرية ومطار عتق في محافظة شبوة وقاعدة مُرّة الواقعة بين شبوة وحضرموت، إضافة إلى منشأة بلحاف النفطية على ساحل شبوة.
وأشارت المصادر إلى أن رصد الطائرات المسيّرة قرب قصر المعاشيق أثار مخاوف من عمليات استطلاع تسبق هجمات محتملة تستهدف مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي، بينها بطاريات «باتريوت» المنتشرة في محيط القصر.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد المليشيا هجماتها ضد القوات الحكومية ومواقع مدنية وعسكرية، إذ شهدت محافظتا مأرب وحضرموت ومناطق أخرى خلال أغسطس سلسلة هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، أسفرت، وفقا لوزارة الدفاع اليمنية، عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين.
كما وسعت المليشيا دائرة تهديداتها لتشمل الأراضي السعودية، وأعلنت في 20 أغسطس استهداف مواقع في نجران بطائرات مسيّرة، في استمرار لنهج التصعيد العسكري وتهديد أمن اليمن ودول الجوار.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي سعودي بشأن المعلومات التي أوردتها الصحيفة عن عمليات الإخلاء وإعادة الانتشار، فيما تأتي هذه الأنباء في ظل استمرار التهديدات الحوثية واتخاذ القوات الحكومية والتحالف إجراءات أمنية وعسكرية لمواجهة أي هجمات محتملة.