السياسي والدبلوماسي اليمني السابق علي العمراني ينتقد خطاب الانفصال من الرياض ويدعو إلى موقف ينسجم مع دعم السعودية لوحدة اليمن

دعا السياسي والدبلوماسي اليمني السابق، علي العمراني، المملكة العربية السعودية إلى تبني موقف أكثر وضوحا تجاه الخطابات الداعية إلى الانفصال التي تصدر من قيادات يمنية موجودة في الرياض، مؤكدا أهمية انسجام المواقف والممارسات مع ما أعلنته المملكة بشأن احترام سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
وأشار العمراني، في مقال حمل عنوان “إلى الرياض… مع الاحترام”، إلى ترحيب السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، بتاريخ 8 أغسطس 2026، بموقف أعضاء مجلس الأمن وتأكيدها الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
وأشاد العمراني بالموقف السعودي المعلن، لكنه اعتبر أن صدور خطابات تدعو إلى الانفصال من قيادات يمنية موجودة في الرياض يثير تساؤلات بشأن مدى انسجام ذلك مع الموقف الرسمي للمملكة الداعم لوحدة اليمن.
وانتقد العمراني تصريحات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي الداعمة لمشروع الانفصال، معتبرا أنها تتعارض مع الدستور والقانون واليمين الدستورية التي أداها أعضاء مجلس القيادة بالحفاظ على الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه.
وأكد الدبلوماسي اليمني السابق أن السعودية تمثل “الجارة الشقيقة الأقرب” لليمن، داعيا الرياض إلى عدم إتاحة المجال لأن تتحول أراضيها إلى منبر للخطابات التي تدعو إلى تجزئة اليمن، وإلى اتخاذ موقف واضح يحافظ على اتساق سياستها مع دعمها المعلن لسيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها.
وختم العمراني حديثه بالتأكيد على احترامه للمملكة قيادة وشعبا، موضحا أن انتقاده يأتي في إطار الدعوة إلى حماية العلاقات اليمنية السعودية من الخطابات والمشاريع التي من شأنها إثارة التوتر أو المساس بوحدة اليمن.