رئيس الوزراء يتابع معارك تعز والحديدة ويوجه برفع الجاهزية العسكرية والأمنية

تابع رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، مساء الخميس، تطورات الأوضاع الميدانية في جبهتي تعز والحديدة، مؤكدا وقوف الحكومة بكل إمكاناتها إلى جانب القوات المسلحة والأمن والسلطات المحلية في مواجهة تصعيد مليشيا الحوثي.
وأجرى الزنداني اتصالات هاتفية بمحافظي تعز والحديدة، استمع خلالها إلى إحاطتين بشأن سير المواجهات والتحركات العسكرية غرب تعز وفي جبهات الساحل الغربي، والجهود المبذولة للتصدي لهجمات المليشيا.
واطلع رئيس الوزراء على مستوى التنسيق بين القوات المسلحة والأمن والمقاومة الوطنية والسلطات المحلية، خصوصا في التعامل مع استهداف المليشيا للمدنيين والنازحين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وترحم الزنداني على أرواح الجنود الذين قتلوا خلال المواجهات، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدا أن الحكومة لن تدخر جهدا في توفير الدعم اللازم لتعزيز الجاهزية والصمود وحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.
ووجه رئيس الوزراء محافظي تعز والحديدة بمواصلة التنسيق المباشر مع القيادات العسكرية والأمنية، ورفع مستوى الجاهزية، ومتابعة المستجدات الميدانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والنازحين والمنشآت المدنية والحيوية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالتصعيد.
وأكد الزنداني استمرار الحكومة في دعم السلطات المحلية وتعزيز قدرتها على التعامل مع تداعيات التصعيد، بالتوازي مع حماية البنية التحتية الاقتصادية والمنشآت المدنية، معتبرا أن استهدافها يمثل جزءا من سياسة تهدف إلى إضعاف الاقتصاد وتقويض مؤسسات الدولة.
وشدد رئيس الوزراء على أن محاولات المليشيا فرض وقائع جديدة بالقوة لن تمنحها شرعية أو مكاسب سياسية، مؤكدا أن الدولة ستواصل تحركاتها السياسية والعسكرية والاقتصادية لإفشال مشاريع المليشيا، وصولا إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.