مسؤول أمريكي: نتطلع إلى اليوم الذي تتحرر فيه صعدة من الأنشطة الإجرامية والنهب وتصبح مركزا للفرص الاقتصادية والسياحة

قال القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى اليمن نيل هوب إن بلاده تتطلع إلى اليوم الذي تتحرر فيه محافظة صعدة من الأنشطة الإجرامية والنهب، وتتحول إلى مركز للفرص الاقتصادية والسياحة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع هوب، اليوم الثلاثاء، بعضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، ناقشا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث اللقاء الجهود المبذولة لمكافحة إرهاب مليشيا الحوثي والقرصنة وحماية الممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب والسواحل اليمنية، إضافة إلى قطع خطوط تهريب الأسلحة والأموال والمخدرات من إيران إلى المليشيا.
من جانبه، أشاد مجلي بالدور الأميركي في مواجهة التهديدات الإيرانية وأذرعها في المنطقة، وقال إن طهران عملت خلال السنوات الماضية على بناء ما وصفها بـ«قواعد إرهابية» في المنطقة واليمن، وتسخير إمكاناتها لدعم مليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش بهدف زعزعة أمن اليمن واستقراره وتهديد المنطقة.
وأكد مجلي أن اليمنيين يواصلون مواجهة تمرد المليشيا بدعم من المملكة العربية السعودية، مشيدا بالدور السعودي في مساندة اليمن وجهود الانتقال من الحرب إلى التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز الاقتصاد والعملة المحلية.
وأشار عضو مجلس القيادة إلى أن أبناء صعدة كانوا من أوائل من قاوموا مشروع الحوثيين خلال الحروب الست، مؤكدا أن قبائل المحافظة وأبناءها لعبوا دورا بارزا في رفض المشروع ومقاومته.
وشدد مجلي على ضرورة حماية أطفال اليمن من عمليات التجنيد والتعبئة التي تمارسها المليشيا، متهما الحوثيين بتجريف عقول الأطفال وتعليمهم حمل السلاح والعنف والزج بهم في الصراع.
وقال إن استثمارات الحوثيين وإيران في اليمن لا تتجه نحو التنمية أو التعليم والعمل الإنساني، وإنما نحو عسكرة البلاد وبناء القدرات العسكرية وتكديس الأسلحة، معتبرا أن تخليص اليمن من المشروع الإيراني يمثل جزءا من حماية أمن المنطقة والتجارة العالمية وحرية الملاحة.
بدوره، ثمن هوب جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والتنسيق المشترك في القضايا التي تمس علاقات البلدين، مؤكدا دعم الولايات المتحدة لأمن اليمن وسلامته واستقراره ووحدة أراضيه، والعمل على تحجيم الدور الإيراني وتقليص نفوذه في اليمن والمنطقة.