سكان وشهود من داخل المخا: المليشيا تقطع الاتصالات وتخفي أسلحتها وسط الأحياء بعد غارات مكثفة

أفاد سكان وشهود من داخل مدينة المخا، غربي محافظة تعز، بأن المليشيا قطعت خدمات الاتصالات عن مناطق واسعة من الساحل الغربي، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتحركات وتعزيزات عسكرية تابعة لها.
وقال السكان والشهود إن المليشيا بدأت بإزالة الآليات المتفحمة وجثث قتلاها من الطرقات، ونقل أسلحة ومعدات عسكرية وإخفائها وسط الأحياء وبالقرب من منازل ومستشفيات ومدارس، في محاولة لتجنب الاستهداف الجوي.
وأضافوا أن المليشيا نقلت، خلال الساعات الأولى من دخولها المخا، كميات كبيرة من الأسلحة على متن مئات المركبات باتجاه مناطق القتال، خصوصا ذوباب، قبل أن تتعرض مواقعها ومخازنها ونقاطها وتحركاتها لغارات متواصلة خلال الليل والنهار.
وبحسب الشهود، استهدفت إحدى الغارات تجمعا يضم نحو عشرة أطقم قرب مطعم مقابل مدرسة محمد بن زايد، فيما تعرضت قوة أخرى تضم نحو 20 طقما قادمة من جهة الخوخة لعدة ضربات قبيل دخولها المدينة، ما أدى إلى احتراق عدد من الآليات وسقوط عناصر على متنها.
وأشار السكان إلى أن المليشيا بدأت بتفريق عناصرها وآلياتها والانتشار وسط الأحياء والمنازل هربا من الغارات، فيما واصلت طائرات مسيرة استهداف بعض تحركاتها وآلياتها.
وتحدث سكان وشهود أيضا عن عمليات نهب طالت بنوكا وشركات ومحال تجارية وجامعات ومؤسسات في المخا، وسط صعوبة توثيق التطورات ونقل الصور والمقاطع المصورة بسبب انقطاع الاتصالات والإنترنت.