مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في ريف تعز الغربي وتعزيزات عسكرية تصل الكدحة

اندلعت منذ فجر الخميس مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في عدد من جبهات ريف محافظة تعز والساحل الغربي، تخللها قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة، ومحاولات استهداف بزوارق مفخخة.
وقالت مصادر عسكرية إن مليشيا الحوثي شنت هجومًا مكثفًا في مديرية مقبنة غربي تعز، مشيرة إلى أن المعارك تركزت في مناطق المطاحن والغيلي والسوداء والشعارات والطوير، القريبة من الطريق المؤدي إلى المديريات الساحلية.
وأضافت المصادر أن القوات الحكومية دفعت بتعزيزات إلى المنطقة، وتمكنت من استعادة عدد من المواقع، فيما أسفرت المواجهات، وفق المصادر، عن مقتل ثمانية من أفراد القوات الحكومية وإصابة وفقدان آخرين، إلى جانب سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين.
في المقابل، نفت مصادر عسكرية حكومية سقوط أي مواقع بيد الحوثيين، مؤكدة استمرار المواجهات، وتحدثت عن تدمير موقع إسناد حوثي ومقتل قيادي ميداني في صفوف الجماعة.
وفي جبهة الكدحة، وصلت تعزيزات عسكرية من محور طورالباحة لإسناد القوات الحكومية، بالتزامن مع تحرك تعزيزات من محور تعز وشن المقاومة الوطنية هجومًا مضادًا على مواقع الحوثيين في الكدحة ومقبنة، وفق مصادر عسكرية.
كما أعلنت القوات الحكومية والإعلام العسكري التصدي لهجمات متزامنة وإسقاط طائرات مسيرة فوق تعز والساحل الغربي، إضافة إلى تدمير زورق مفخخ حاول استهداف ميناء المخا، وثلاث آليات عسكرية حوثية في قطاع الكدحة ومحور البرح.
وفي الجانب الإنساني، أفادت مصادر محلية بنزوح عشرات الأسر من مناطق في مديرية مقبنة، جراء القصف الحوثي الذي طال قرية الطوير وجسر الوازعية، فيما قالت مصادر محلية إن قصفًا عشوائيًا استهدف سوق المقهاية في خط الضباب غربي تعز.
وفي السياق، دعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أعضاءه وأبناء الحاضنة الشعبية إلى الإسناد الكامل للقوات المسلحة في معاركها ضد مليشيا الحوثي في مختلف جبهات تعز والمحافظات الأخرى.
بدوره، اعتبر محافظ تعز نبيل شمسان أن التصعيد الحوثي في الساحل الغربي يخدم، وفق تقديره، مساعي إيران للسيطرة على خطوط الملاحة الدولية في باب المندب.