كشفت مصادر مطلعة، الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية تجري مشاورات مع عشرات الدول لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى حماية الملاحة في البحر الأحمر من الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات الطاقة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
أعلن أبناء مديرية الحجرية بمحافظة تعز النفير العام، مؤكدين دعمهم الكامل لمعركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، وتأييدهم لقرارات مجلس القيادة الرئاسي، في موقف يعكس استمرار الحراك الشعبي المساند للقيادة السياسية والقوات المسلحة.
كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن ستة مصادر مطلعة، أن الصين أجرت اتصالات مباشرة مع المليشيا بهدف ضمان مرور ناقلاتها النفطية عبر جنوب البحر الأحمر وباب المندب دون التعرض لهجمات، عقب إعلان الجماعة فرض حصار على الموانئ السعودية.
روى المهندس علي سفيان تفاصيل معاناته مع برنامج منح وزارة التعليم العالي، في ظل الجدل المتصاعد بشأن اتهامات بتوزيع المنح عبر الوساطة والمحسوبية، مؤكدًا أن تجربته الشخصية تعود إلى عام 2018 عندما كان من أوائل الجمهورية، لكنه لم يحصل على منحة دراسية رغم تفوقه.
أحمد الزرقة - صحفي وكاتب يمني
أقصى ما بلغه صاروخ حوثي منذ هدنة 2022 لم يكن هدفًا عسكريًا، بل منشآت «أرامكو» ومنافذ تصديرها. في أقل من أسبوع، أعلنت مليشيا الحوثي حصارًا بحريًا على السعودية، ثم تبنّت استهداف منشآت في جازان وينبع بصواريخها ومسيّراتها.
ويأتي هذا التصعيد في أسوأ توقيت ممكن للرياض؛ فاضطراب هرمز منح خط الأنابيب إلى ينبع والبحر الأحمر قيمة مضاعفة، وجعل الضغط على منفذي التصدير تهديدًا مباشرًا لمعادلة الطاقة السعودية.
أعادت الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية خلال الأسابيع الأخيرة ضد مواقع وتجمعات تابعة للمليشيا رسم ملامح المشهد العسكري، بعد سنوات من الجمود الذي فرضته التهدئة الأممية، وسط مؤشرات على تحول في أسلوب إدارة المواجهة وعودة المبادرة الميدانية إلى القوات الحكومية.
في مدينة تعز، لا تقتصر معاناة السكان على آثار الحرب التي خلّفت آلاف المنازل المدمرة، بل تمتد إلى أزمة سكن خانقة تدفع كثيراً من الأسر للعيش على مقربة من خطوط المواجهة، حيث يصبح خطر القناصة جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية.
