صلاح باتيس: حضرموت تدشن عهدا جديدا واليمن مقبل على مرحلة مختلفة

قال عضو مجلس الشورى صلاح باتيس إن التطورات السياسية الأخيرة في حضرموت وما أظهره أبناؤها من اصطفاف ورؤية موحدة تمثل بداية عهد جديد للمحافظة، وستنعكس آثارها على المشهد اليمني بصورة عامة.
وأضاف باتيس، تعليقا على مخرجات المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، أن “حضرموت اليوم ليست حضرموت الأمس”، معتبرا أن ما جسده الحضارم من اصطفاف وتوافق في الرؤية يؤسس لمرحلة سياسية جديدة.
وقال باتيس إن هذا المسار يعني أن الحضارم “دشنوا عهدا جديدا لأنفسهم ولليمنيين عموما”، متوقعا أن تكون اليمن بعد هذه المرحلة مختلفة عما قبلها.
وأعرب عضو مجلس الشورى عن تفاؤله بقرب طي صفحة المليشيا وبدء مرحلة جديدة تقوم على “الدولة الاتحادية العادلة”، وفق تعبيره.
وكان المؤتمر قد أقر الفيدرالية خيارا سياسيا قابلا للنقاش ضمن أي تسوية وطنية شاملة، مؤكدا أن حضرموت طرف أصيل في المعادلة الوطنية، ورافضا إقرار أي ترتيبات سياسية أو دستورية أو إدارية أو اقتصادية تتعلق بالمحافظة دون مشاركة فاعلة لأبنائها.
واعتمد المؤتمر المشروع السياسي للمجلس و”الرؤية الحضرمية للحوار الجنوبي الشامل”، بالتزامن مع التحضيرات لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، وسط تأكيد حضرمي على المشاركة في الاستحقاقات المقبلة بصفة مستقلة وعدم اختزال تمثيل المحافظة ضمن مكونات أخرى.
كما وضع المؤتمر ملف النفط والغاز والثروات الطبيعية في صلب رؤيته، وطالب بضمان حقوق حضرموت في مواردها، وفي مقدمتها حصتها البالغة 20 في المائة، وربط استئناف تصدير النفط بضمان استحقاقات المحافظة.
وفي الجانب الأمني، دعا المؤتمر إلى بناء وتأهيل مؤسسات أمنية وعسكرية حضرمية مهنية، وأعلن رفض الإرهاب والتطرف والفوضى، إلى جانب تأييد الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني في مواجهة المليشيا.