المستشار الرئاسي عبد الملك المخلافي يحذر: الصراعات البينية تستنزف معركة استعادة الدولة وتخدم المليشيا

قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبدالملك المخلافي، إن أولى علامات الجدية في معركة استعادة الدولة تتمثل في وقف الصراعات البينية، وتجنب الانشغال بالمعارك الفرعية، وتوحيد الجهود السياسية والعسكرية باتجاه المليشيا.
وأوضح المخلافي أن مكونات الشرعية وأحزابها السياسية وداعميها يؤكدون أولوية المعركة مع المليشيا واستعادة مؤسسات الدولة، إلا أن بعض تلك القوى، وفق قوله، تنخرط في صراعات داخلية وتستحضر انقسامات الماضي، حتى يبدو الخلاف مع الشريك أكثر أهمية من مواجهة من سلب الجميع الدولة.
وأكد أن المطلوب في المرحلة الراهنة هو “توحيد القلم كما البندقية” نحو من دمر الدولة وانقلب على الجمهورية والدستور وضرب الوحدة الوطنية والتعددية.
وحذر المخلافي من أن تبادل الشتائم والتخوين وارتفاع أصوات الانفعال على حساب العقل يستنزف القوى المناهضة للمليشيا، معتبرا أن استمرار هذه الخلافات يقدم لها “خدمة مجانية”.
وشدد على أن المطلوب ليس إلغاء الخلافات بين القوى والمكونات السياسية، وإنما ترتيب الأولويات، مؤكدا أن “الشريك المختلف ليس عدوا”، وأن المجال سيظل متاحا للاختلاف والتنافس السياسي.
واختتم المخلافي حديثه بالتأكيد على ضرورة بقاء استعادة الدولة في صدارة الأولويات، وتوجيه الجهود نحو المعركة الرئيسية بدلا من استنزاف القوى في صراعات جانبية.