عثمان مجلي يتفقد مواقع عسكرية في باقم بصعدة ويفتتح مقر القيادة والسيطرة

قضايا ساخنة 13 سبتمبر 2026 - 8:28 م المصدر: تعز تايم - غرفة الأخبار
عثمان مجلي يتفقد مواقع عسكرية في باقم بصعدة ويفتتح مقر القيادة والسيطرة

أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الشيخ عثمان مجلي، اليوم، زيارة ميدانية إلى عدد من المواقع العسكرية في مديرية باقم بمحافظة صعدة، ضمن نطاق انتشار قوات الفرقة الثانية طوارئ ومحوري آزال وحرب الأول، للاطلاع على مستوى الجاهزية والأوضاع الميدانية للقوات.

وكان في استقبال مجلي والوفد المرافق له قائد الفرقة الثانية طوارئ اللواء ياسر حسين مجلي، ومساعد قائد الفرقة العميد أبو جبر الغنيمي، ورئيس أركانها العميد أديب الشهاب، إلى جانب عدد من القادة والضباط وضباط الصف والجنود المرابطين في المواقع العسكرية.

واطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي خلال الزيارة على مستوى الاستعداد القتالي والجاهزية العملياتية، واستمع إلى إحاطات من القادة بشأن تطورات الموقف الميداني، وطبيعة مناطق العمليات، والمهام المنفذة، إلى جانب مستوى التدريب والتأهيل والصيانة وتطوير القدرات العسكرية.

ونقل مجلي إلى القوات تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس، مشيدًا بجهود المرابطين في مختلف الجبهات ودورهم في رصد التحركات العسكرية للحوثيين وتأمين المناطق والسكان.

كما أشاد بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للقوات اليمنية، مؤكدًا تقدير مجلس القيادة الرئاسي للدعم والتعاون المستمرين من قيادة المملكة وقيادة القوات المشتركة، في إطار جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثيين.

وخلال كلمة له أمام قادة المحاور العسكرية في مقر الفرقة، قال مجلي إن الزيارة تأتي بتكليف من مجلس القيادة الرئاسي للاطلاع على مهام القوات واحتياجاتها والوقوف إلى جانبها في مواقعها.

ودعا القادة والجنود إلى الحفاظ على معنوياتهم وقواتهم وتطوير قدراتهم بما يخدم العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن طبيعة الحرب تفرض تغيرات مستمرة في موازين القوى بين الجبهات.

وأكد مجلي ثقته بقدرة القوات الحكومية على مواجهة الحوثيين، مستذكرًا ما وصفه بالإنجازات العسكرية التي حققتها القوات في مناطق واسعة من محافظة صعدة، ومشيدًا بتضحيات القتلى الذين سقطوا خلال المعارك.

وشدد على أهمية تعزيز التعاون والتماسك بين مختلف الوحدات العسكرية، والعمل بروح الفريق الواحد، معتبرًا أن «القضية عادلة» وأن المعركة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.

من جانبهم، قدم قادة الفرقة ومحوري آزال وحرب الأول عرضًا للموقف العملياتي، تضمن طبيعة منطقة المسؤولية والانتشار العسكري والقوة البشرية والنقاط القتالية، مؤكدين مواصلة أداء مهامهم ورفع مستوى الجاهزية.

وثمن القادة زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي، ونقلوا من خلاله تقديرهم لمجلس القيادة الرئاسي، مؤكدين امتنانهم للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية وقيادة القوات المشتركة للقوات اليمنية.

أخبار ذات صلة