إن الشجاعة الحقيقية لصانع القرار لا تكمن في فرض الرأي والحق الشخصي بل في امتلاك الجرأة الأخلاقية والسياسية على الاعتراف بالحاجة إلى التعديل حين تتقاطع الحقوق الفرديه مع المصلحة الوجودية الكبرى للوطن والحفاظ على الدولة.

أحمد الزرقة - صحفي وكاتب يمني 

لم يكن الهدوء في اليمن الذي أعقب انتهاء الهدنة في أكتوبر/ تشرين الأول 2022 سلاماً؛ فقد تجمدت خطوط السيطرة وتراجعت المواجهات الواسعة، بينما ظلت أسباب الحرب كامنة تحت خطوط التماسّ. احتفظ الحوثيون بسلاحهم وسلطتهم، وتوزعت الحكومة بين الداخل والخارج، وظل كل طرف ينتظر تحولاً يسمح له بتحسين موقعه. وفي الشهر الماضي (يوليو/ تموز 2026) بدأ هذا الجمود يتصدع، إذ تحرّكت التعزيزات نحو مأرب والجوف والساحل الغربي، وارتفعت الجاهزية في المعسكرات، وظهرت مسيّرات هجومية وأسلحة نوعية لدى القوات الحكومية، بالتزامن مع هجماتٍ حوثيةٍ على السعودية والسفن التابعة لها في عرض البحر الأحمر.

حث رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، القوى السياسية والأحزاب الوطنية على الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في قيادة معركة استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز وحدة الصف الداخلي.


اعتبر المهندس بدر محمد باسلمه أن تقديم استقالته يمثل “ناقوس خطر” ورسالة مسؤولية وطنية موجهة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، في ظل ما وصفه بالمرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد في مواجهة المليشيا الحوثية.


 أعلن أبناء مديرية الحجرية بمحافظة تعز النفير العام، مؤكدين دعمهم الكامل لمعركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، وتأييدهم لقرارات مجلس القيادة الرئاسي، في موقف يعكس استمرار الحراك الشعبي المساند للقيادة السياسية والقوات المسلحة.  

الصفحة 1 من 1671
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع تعز تايم

Design & Developed by Digitmpro