يُطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس) في واشنطن، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزة، بمشاركة وفود من 27 دولة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية. وقاطعت دول عدة الحدث معربة عن مخاوفها من تجاوز صلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات».
أظهرت دراسة نُشرت الاثنين أن النصائح الطبية التي تسديها برامج الدردشة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين ليست أفضل من تلك التي يحصلون عليها من خلال وسائل البحث التقليدية، رغم قدرة هذه الأدوات على النجاح في معظم اختبارات نيل الرخصة لممارسة المهنة.
تعليقاً على قضية دولية أخرى، وهي "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب لغزة، قال بوتين إن روسيا مستعدة لدفع رسوم العضوية البالغة مليار دولار لهذا الكيان، ولكن فقط من الأموال المجمدة
بالفعل في الولايات المتحدة.
تصاعدت حدة التصريحات بين واشنطن وطهران، بعد تحذيرات متبادلة أثارت موجة من التوتر في العلاقات بين البلدين. وجاءت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتضيف مزيدًا من الاحتقان إلى الأجواء المشحونة بالفعل.
أفادت وزارة الخارجية المغربية الإثنين، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن العاهل المغربي محمد السادس "أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام"، وأعلن استجابته الإيجابية للدعوة الموجهة إليه للانضمام إلى "مجلس السلام" كعضو مؤسس.