عقب أشهر من إثارة الرأي العام اليمني لما عرف بقضية "حوش النقل" التابع لوزارة النقل التي يتهم فيها نافذون في المجلس الانتقالي المنحل بالاستيلاء عليه، وسط نفي شديد من "الانتقالي" ووسائله الإعلامية، ها هي القضية تثار مجدداً لتعيد قصة الحوش ومن يقف وراء نهبه كمصلحة عامة.