لم يكن الطفل اليمني "مانع ربيع" يتصور أن يتجرع مرارة النزوح 6 مرات خلال 7 سنوات فقط، هي نصف عمره؛ جراء الحرب التي تشهدها بلاده منذ عام 2015.
أعلن مرصد حقوقي يمني، مقتل 3 أطفال أشقاء في محافظة مأرب وسط البلاد؛ جراء انفجار مقذوف صاروخي.
جاء ذلك في بيان للمرصد اليمني للألغام (غير حكومي) اطلعت عليه الأناضول.
في وقت أخرج النزاع في اليمن نصف المرافق الصحية من الخدمة، وجعل البقية تعمل بنصف طاقتها، يتركز اهتمام السلطات والمنظمات الدولية على دعم القطاع الصحي داخل المدن والمجتمعات الحضرية بدرجة رئيسة، فيما تبدو الأرياف شبه منسية على صعيد تأمين مستلزمات الرعاية الطبية، رغم أنها تحتضن مئات الآلاف من السكان المعدمين، والمعرضين لأخطار أمراض وأوبئة كثيرة، وبدرجات عالية على صعيد حدّة الإصابات.
رغم أننا كبالغين قد تكون لدينا القدرة على التحكم في مشاعرنا وضبط أنفسنا بسبب التجارب الكثيرة التي مررنا بها وقدرتنا على تطوير وسائل لتحسينها. لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأطفال الذين لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم أحياناً بالكلمات أو لا يستطيعون حتى فهم مشاعرهم حتى يتحكموا بها. وهنا يأتي دور المربين في مساعدتهم على فهم ما يشعرون به وتعليمهم تقنيات التعامل مع المشاعر وكيفية ضبط النفس.
في يوم رائق، وبينما أنتِ تلعبين مع طفلك الرضيع في عامه الأول، تُفاجئين بأنه قد انفعل فجأة من دون أسباب واضحة وبدأ الطفل بضرب نفسه ولطم وجهه بكلتا يديه.