وأكد بن فدغم أن أبناء القبائل قدموا من مختلف محافظات اليمن إلى مطرح الريان في محافظة الجوف دفاعًا عن الشيم والقيم والكرامة، وعلى نفقتهم الخاصة، دون أهداف مادية أو حزبية، مشددًا على أن التحرك قبلي بحت ولا يخدم أي حزب أو نظام أو معسكر.
وأشار إلى أن مشاركة قبائل من شرق اليمن وغربه وشماله وجنوبه تمثل موقفًا تاريخيًا يجسد تماسك القبائل ووحدتها.
وقال إن الخلاف الذي وقع أمس كان محدودًا ولن يؤثر على تماسك القبيلة اليمنية، مؤكدًا أن مشايخ اليمن تمكنوا من احتوائه وإنهائه بالحكمة، ومعتذرًا عما حدث.
كما دعا إلى عدم اعتماد أي تسجيلات صوتية منسوبة إليه، معتبرًا أن معظمها مزور أو مُنتج بالذكاء الاصطناعي، ومؤكدًا أن مقاطع الفيديو الموثقة فقط هي التي تمثله









