وبحسب الإفادة، فقد زارت اللجنة السجن صباح الأربعاء 4 فبراير 2026، واستمعت إلى عدد من السجناء الذين قدموا شكاوى تتعلق بسوء المعاملة، والضرب، والتعذيب، وحرمان بعض النزلاء من حقوقهم، بما في ذلك الزيارات والتواصل. وأشارت الإفادة إلى أن مدير السجن، تيمور جواد، وجّه تهديدًا للسجناء الذين تقدموا بالشكاوى أمام اللجنة.
وذكرت الإفادة أنه عقب مغادرة اللجنة، دخل مدير السجن برفقة عدد من أفراد الحراسة إلى بعض العنابر، في محاولة لمعاقبة من تقدموا بالشكوى، حيث تحدثت الإفادة عن اعتداءات جسدية، وحالة من الهلع بين النزلاء، وإطلاق أعيرة نارية داخل محيط السجن، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة، وإغماءات بين بعض السجناء.
كما أفادت الشهادة بأن عددًا من النزلاء الذين صدرت بحقهم قرارات إفراج من النيابة المتخصصة منذ أكثر من شهرين، ما زالوا رهن الاحتجاز، مشيرة إلى أن اثنين منهم حاولا إيذاء نفسيهما خلال زيارة ذويهم احتجاجًا على تأخر تنفيذ قرارات الإفراج. وأضافت أن أهالي بعض السجناء رفضوا مغادرة السجن دون أبنائهم، قبل أن يتم إخراجهم بالقوة، وفقًا للإفادة.
وطالبت الصراري الجهات القضائية والرقابية المختصة بفتح تحقيق عاجل في ملابسات ما ورد في الشهادة، وضمان حماية السجناء وتنفيذ قرارات الإفراج الصادرة عن النيابة، مؤكدة ضرورة وضع حد لأي انتهاكات داخل مراكز الاحتجاز.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من إدارة سجن بئر أحمد أو الجهات المعنية بشأن ما ورد في هذه الإفادة.










