رأي - الدكتورة ألفت الدبعي
نجحت الرياض في تبني لغة سياسية رفيعة المستوى، توازن بين الدفاع عن الحقوق المشروعة وبين قطع الطريق على محاولات جر المنطقة إلى صراعات شاملة لا تخدم إلا القوى الطموحة للتوسع.
برز دور المملكة كحائط صد منيع أمام تداعيات الحرب، من خلال توحيد الصفوف الدبلوماسية، والتأكيد على أن حلول الأزمات يجب أن تنبع من الإرادة العربية الصرفة بعيداً عن التدخلات الخارجية وهو ما يمثل نموذج لسياسة يلتقي فيها الحزم في الموقف مع الحكمة في الممارسة، لحماية المكتسبات الوطنية وصيانة الأمن القومي العربي وتحويل التحديات الوجودية إلى فرص لبناء تحالفات استراتيجية قائمة على احترام السيادة، مما ساهم في خفض حدة الاستقطاب الدولي في الملفات الشائكة، وجعل من "الرياض" الوجهة الأولى لصناعة القرار المتعلق بمستقبل السلام في الشرق الأوسط.










