واطلع وفد المقاومة خلال الزيارة على أوضاع المقاتلين في مواقعهم العسكرية، مستمعًا إلى احتياجاتهم وظروفهم الميدانية، حيث جرى تقديم مبالغ مالية رمزية تعبيرًا عن التقدير لما يبذلونه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن. كما شملت الجولة زيارة عدد من الجرحى للاطمئنان على أوضاعهم الصحية وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، تأكيدًا على أن تضحياتهم تمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون كرامته.
وأكدت قيادة المقاومة الشعبية، خلال لقائها بالمرابطين، استمرارها في تقديم الدعم للمقاتلين في مواقعهم، والعمل على تعزيز صمود الجبهات، ومواصلة رفد الجيش الوطني بكل الإمكانات المتاحة حتى استعادة الدولة وتطهير البلاد من مليشيات الحوثي.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس المقاومة الشعبية في الشمايتين، الشيخ إبراهيم المقرمي، بصمود الأبطال في المتارس، مؤكدًا أن هذا الثبات في الجبهات يجسد أسمى معاني التضحية والفداء دفاعًا عن كرامة الوطن وحريته.
بدورهم، عبّر أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المرابطون عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أنها تمثل دفعة معنوية كبيرة لهم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتأخر صرف الرواتب والمستحقات.










