وأكدت الوزارة أن المملكة عملت خلال السنوات الماضية على تخفيف معاناة الشعب اليمني، وستواصل دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية، إلى جانب تمسكها بموقفها الثابت الهادف إلى إحلال السلام في اليمن.
وطالبت السعودية المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن اليمن، وكذلك القرار 2722 المتعلق بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
وشددت الخارجية السعودية على أن المليشيا الحوثية انخرطت في صراعات المنطقة لخدمة أجندتها وأهدافها، معتبرة أن ارتباطها بهذه الأجندة ضاعف من معاناة المواطنين اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
في سياق متصل، أعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي بقيادة السعودية، اتخاذ وتنفيذ إجراءات عملياتية حازمة لحماية السفن التجارية والعسكرية العابرة في مضيق باب المندب، مؤكدة أنها سترد بكل حزم وقوة على أي تهديدات تستهدف الملاحة البحرية، بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وقالت القيادة إن التهديدات الحوثية للسفن العابرة تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي وترقى إلى أعمال قرصنة بحرية، مشيرة إلى أنها شرعت بالفعل في تنفيذ إجراءات لحماية سفن التحالف المارة عبر المضيق.
ونفت قيادة التحالف الادعاءات المتعلقة بإغلاق الموانئ والمطارات اليمنية، معتبرة أنها تأتي في إطار ما وصفته بمغالطات وتصعيد المليشيا الحوثية ضد الحكومة اليمنية ودول الجوار.
وأضافت أن أكثر من 300 سفينة تجارية دخلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من عام 2026، محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، مؤكدة أن المليشيا الحوثية هي من تسببت في إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات الخطوط الجوية اليمنية، بعد رفضها جميع المبادرات الرامية إلى استئناف الرحلات من وإلى المطار.









