وقال الشرع، في مقابلة مع قناة الجزيرة ضمن برنامج “المقابلة”، إن سوريا لا ترغب في أن تكون جزءًا من أي محور إقليمي أو ساحة لتصفية الحسابات، مؤكداً أن أولوية حكومته تتمثل في إعادة بناء الدولة وتحقيق الاستقرار الداخلي.
وفي الملف الروسي، أعلن الرئيس السوري أن دمشق فتحت صفحة جديدة مع موسكو، موضحًا أن البلدين يرتبطان بمصالح استراتيجية في مجالات الطاقة والغذاء والتسليح، وأن المفاوضات لا تزال مستمرة بشأن مستقبل الوجود العسكري الروسي، بعد الاتفاق على إزالة معظم القواعد والإبقاء على وجود محدود في قاعدتي حميميم وطرطوس.
وحول لبنان، شدد الشرع على أن استقراره يمثل مصلحة مباشرة لسوريا، داعيًا إلى تمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها الكاملة وحصر السلاح بيدها، معتبراً أن وجود جماعات مسلحة خارج مؤسسات الدولة أثبت فشله.
وفي الشأن الإقليمي، أعرب الشرع عن قلقه من اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مؤكداً أن دمشق انتهجت سياسة تقوم على تجنيب سوريا الانخراط في الصراعات الإقليمية.
كما أشار إلى أن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا جاء بدعم من وساطات قادتها السعودية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معربًا عن ثقته بإزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد استكمال الإجراءات القانونية الأمريكية.
وأشاد الرئيس السوري بالدعم السياسي والاقتصادي الذي قدمته السعودية وقطر والإمارات، مؤكداً بدء استثمارات خليجية في قطاعات الطاقة والمطارات والعقارات والسياحة، إلى جانب استمرار جهود الحكومة لجذب المزيد من الاستثمارات وإعادة إعمار البلاد، مع التمسك ببناء دولة موحدة تقوم على احتكار السلاح بيد مؤسساتها.









