قالت منظمة الصليب الأحمر الدولي، الأربعاء، إن أكثر من مليوني طفل خارج مقاعد الدراسة في اليمن، نتيجة الصراع المستمر منذ 8 أعوام.
لا تعطي الانطلاقة السريعة للعام الدراسي وتزامن توقيتها في أنحاء مدن اليمن الانطباع بتعافي عملية التعليم في بلد لا يزال يعاني من ويلات حرب مستمرة منذ 6 سنوات. فيروس كورونا ليس مصدر التهديد الوحيد لملايين الطلاب الراغبين في الالتحاق بالمدارس، فأزمات مستفحلة عدة تلقي بدلوها في عملية التعليم، على رأسها تحريف السلطات الحوثية المنهج الدراسي بهدف نشر أفكار "قتالية" دخيلة على المجتمع.
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن 3 ملايين طفل يمني غير قادرين على الالتحاق بالتعليم خلال العام الجاري بسبب الصراع الدائر في البلاد.