تستغل سلطنة عُمان حيادها السياسي ودبلوماسيتها الخفية؛ من أجل إنهاء الاقتتال الدائر في اليمن، حيث تأمل أن تحقق تحركاتها "النتيجة المرجوة" بما يعيد لليمن أمنه واستقراره ويحفظ أمن ومصالح دول المنطقة.
استقبلت سلطنة عُمان 50 جريحاً من مبتوري الأطراف بينهم نساء وأطفال من عدة محافظات يمنية (تعز ، حضرموت ، المهرة ، مأرب) للتأهيل وتركيب أطراف صناعية في المركز العربي.
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إنه بحث مع المبعوث الأميركي لليمن تيموثي ليندركينغ الجهودَ الدولية لإنهاء الحرب اليمنية.
أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم انتهاء جولة من الاجتماعات استمرت أسبوعاً مع مجموعة من المعنيين اليمنيين والإقليميين والدوليين في المملكة العربية السعودية و سلطنة عمان دون التوصل لأي تقدم يذكر.
