أدانت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، ما وصفته بـ”قرارات الإعدام الجائرة” الصادرة عن جماعة الحوثي المسلحة بحق (32) مختطفًا، بينهم عاملون في منظمات دولية وإنسانية وموظفون في السفارة الأمريكية، معتبرةً ذلك "سابقة خطيرة" تكشف نهج الجماعة القائم على توظيف القضاء كأداة انتقام وتصفية سياسية ممنهجة.
أعلن عضو الوفد الحكومي المفاوض بشأن قضية المختطفين والأسرى، ماجد فضائل، أن الوفد سيتوجه يوم غدٍ إلى الأردن لعقد جولة مفاوضات مباشرة، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال عملية تبادل الكشوفات والاتفاق على الأسماء، وتنفيذ ما تم التوافق عليه خلال جولة مفاوضات “مسقط 2”.
حملت الحكومة، مجددا، مليشيا الحوثي، مسؤولية تعثّر ملف الأسرى والمعتقلين، بعد مرور نحو أحد عشر شهرا منذ انطلاق آخر مفاوضات لتبادل الأسرى دون أفق لعقد مشاورات جديدة نتيجة استمرار الخلافات بين الطرفين.
أفاد مصدر مسؤول في مفاوضات مسقط لـ"تعز تايم": بأن المفاوضات اختتمت اليوم، دون الوصول إلى اتفاق حول صفقة تبادل ودون كشف مصير السياسي محمد قحطان.