أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن مشروع إعادة تأهيل 10 آبار مياه في محافظة تعز أسهم في تعزيز إمدادات المياه ورفع كفاءة الإنتاج المائي، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من أزمة شح المياه التي تعاني منها المحافظة منذ سنوات.
وقال الممثل المقيم لليونيسيف لدى اليمن، بيتر هوكينز، خلال زيارة ميدانية لتدشين المشروع، إن أعمال إعادة التأهيل شملت تنظيف الآبار وفحصها وتحسين كفاءتها التشغيلية، ما أدى إلى زيادة إنتاجها بنحو 878 مترًا مكعبًا من المياه يوميًا.
وأوضح هوكينز أن المشروع يأتي ضمن برنامج أوسع تنفذه المنظمة لمعالجة تحديات قطاع المياه في تعز، التي تواجه شحًا مزمنًا في الموارد المائية.
وأشار إلى أن الجهود لا تقتصر على إعادة تأهيل الآبار فحسب، بل تشمل أيضًا مراقبة مستويات المياه الجوفية ودراسة التغيرات التي تطرأ على المخزون المائي لضمان استدامة الموارد المتاحة.
وأضاف أن البرنامج يركز كذلك على توسيع شبكات المياه وربط المجتمعات المحلية بها، والعمل على إيجاد آليات مستدامة لإدارة الخدمة، بما في ذلك تحسين أنظمة التحصيل واستخدام العدادات لضمان استمرار توفير المياه بشكل منتظم للمواطنين.
في أكد المسؤول الأممي إلى أن الخطط الحالية تتضمن تنفيذ مشاريع إضافية تهدف إلى زيادة كميات المياه الواصلة إلى مدينة تعز، من خلال تطوير مصادر جديدة للمياه وتحسين كفاءة الآبار القائمة، إلى جانب التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لتقليل تكاليف التشغيل ورفع كفاءة أنظمة الضخ.
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة التعليمية في اليمن، مشيرة إلى أن ما يقرب من 3.7 مليون طفل في سن الدراسة باتوا خارج مقاعد التعليم نتيجة الحرب والانهيار الاقتصادي.
قال مركز الملك سلمان للإغاثة، في بيان له، إن مشرفه العام الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، وقع مع وزيرة شؤون التنمية الدولية في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية البارونة جيني تشابمان، بالعاصمة البريطانية لندن البيان المشترك بين الجانبين، لتوسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في جميع أنحاء اليمن.
بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع الممثل المقيم لمنظمة اليونيسيف في بلادنا بيتر هوكينز، أوجه الشراكة بين الوزارة والمنظمة والخطط والأنشطة للعام الجاري والصعوبات التي تواجه تنفيذ المشروعات.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف، الأربعاء، بأنها سجلت إصابة أكثر من 120 ألف طفل في اليمن بسوء التغذية الحاد الوخيم، خلال النصف الأول من العام الجاري 2022.