أكد وزير الدفاع الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي أن القوات المسلحة ستتعامل بحزم مع أي طيران معادٍ ينتهك الأجواء والسيادة اليمنية، مشددًا على أن الرد سيكون بكافة الوسائل المتاحة وبما يضمن حماية الوطن وسيادته.
وأوضح العقيلي، في بيان موجه إلى منتسبي القوات المسلحة وأبناء الشعب اليمني، أن الحكومة اليمنية، وبالتنسيق مع المجتمعين الإقليمي والدولي، بذلت جهودًا واسعة عبر القنوات القانونية والدبلوماسية لإقناع النظام الإيراني ومليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء بوقف انتهاكات الأجواء اليمنية، إلا أن تلك المحاولات لم تلقَ استجابة.
وأشار إلى أن هذه الخروقات ليست الأولى من نوعها، لكنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وتحديًا واضحًا للشرعية الدولية، مؤكدًا أن استمرار هذه الانتهاكات لن يُقابل بالصمت.
وقال وزير الدفاع إن صبر الدولة قد نفد إزاء هذه الأعمال العدائية، مضيفًا أن القوات المسلحة مستعدة للرد المناسب على هذه الاعتداءات والتصدي لأي تهديد يستهدف سيادة اليمن وأمنه القومي.
وحمل العقيلي النظام الإيراني المسؤولية الكاملة، قانونيًا وأخلاقيًا، عن هذه التصرفات، مؤكدًا أن اليمن، قيادةً وشعبًا، سيواصل الدفاع عن أرضه وسيادته في البر والبحر والجو مهما كانت التحديات.
أثار تنويه صادر عن بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي جدلًا واسعًا عقب تداوله بالتزامن مع الحديث عن إيقاف استقبال التبرعات عبر حساب شخصي للشيخ حمد بن فدغم، المخصص لدعم مطارح القبائل في منطقة الريان المناهضة لجماعة الحوثي.
كشفت تطورات جديدة في قضية القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان، عن مؤشرات قوية ترجح تعرضه للتصفية الجسدية، وذلك عقب عرض مليشيا الحوثي رفاتًا قالت إنها تعود له على أسرته، بعد أكثر من عشر سنوات من اختطافه وإخفائه قسرًا.
هاجم القيادي في المقاومة التهامية محمد عماد العيسي التشكيلات العسكرية في الساحل الغربي، وفي مقدمتها قوات المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، متهماً إياها بمصادرة حقوق أبناء تهامة وتجريف مؤسسات الدولة لصالح أجندات فصائلية ضيقة.
عقد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، لقاءً عبر الاتصال المرئي مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، خُصص لمناقشة الزيارة التي قام بها المسؤول الأوروبي والوفد المرافق له إلى محافظة تعز الأسبوع الماضي.