وقالت مصادر مطلعة إن المليشيا عرضت رفات الجثمان على نجل قحطان، زيد محمد قحطان، بحضور اللجنة الرباعية المكلفة بالتحقق من مصيره وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في خطوة هي الأولى منذ اختطافه عام 2015.
وبحسب المصادر، أخذت اللجنة الرباعية عدة عينات من الرفات لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA)، كما أخذت جميع الأطراف عينات مماثلة، على أن تتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجراء الفحوصات في مختبر خارج اليمن للتحقق من هوية الرفات بشكل رسمي.
وأكد مصدر في اللجنة أن الجثة التي سلمتها المليشيا على أنها تعود لمحمد قحطان غير مكتملة، الأمر الذي استدعى جمع عينات متعددة لضمان دقة نتائج الفحص.
وفي السياق، أفادت مصادر متعددة بأن المعطيات الأولية تعزز فرضية تعرض محمد قحطان للتصفية الجسدية خلال فترة احتجازه، معتبرة أن هذه الفرضية تتعارض مع الرواية التي تروج لها المليشيا، والتي تزعم أن وفاته كانت نتيجة قصف.
ومن المنتظر أن تصدر أسرة محمد قحطان بيانًا خلال الساعات المقبلة لتوضيح موقفها من التطورات الأخيرة، بعد اطلاعها على الرفات والإجراءات التي اتخذتها اللجنة المختصة للتحقق من الهوية.
وكان محمد قحطان قد اختُطف في أبريل/نيسان 2015 من منزله في العاصمة صنعاء، وظل مخفيًا قسرًا لأكثر من عشر سنوات، وسط مطالبات محلية ودولية متكررة بالكشف عن مصيره والإفراج عنه.









