واشنطن تتحول إلى ثكنة عسكرية تحسباً لمظاهرات مسلحة

كانون2/يناير 17, 2021

كثفت الولايات الأمريكية الرئيسية الخمسون من الإجراءات الأمنية ورفعت مستوى التأهب تحسبا لمواجهة مظاهرات مسلحة من أنصار الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بالتزامن مع تنصيب خلفه جو بايدن.

ونشرت قوات الحرس الوطني في واشنطن لمنع أي محاولات للإخلال بالأمن، على غرار ما وقع قبل نحو 10 أيام عندما اقتحم المتظاهرون مقر الكونغرس.

وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي من وقوع مظاهرات مسلحة من جانب أنصار ترامب في جميع الولايات الخمسين الرئيسية.

وفي العاصمة، ألقي القبض على رجل مسلح يوم الجمعة كما أكدت شرطة الكابيتول، يوم السبت، أن رجلاً من ولاية فرجينيا يحمل "أوراق اعتماد غير حكومية" أوقف واعتُقل عند نقطة تفتيش أمنية مع ما لا يقل عن بندقية واحدة و 509 طلقات ذخيرة.

لكن الرجل، ويدعى ويسلي ألين بيلر، أُطلق سراحه لاحقا من الحجز وأخبر صحيفة "واشنطن بوست" أنه لا ينوي إحضار سلاح ناري إلى واشنطن، حيث قال إنه كان يعمل مع شركة أمنية خاصة.

وقال: "توقفت عند نقطة تفتيش بعدما ضللت الطريق في العاصمة لأنني ابن الريف". "أريتهم شارة التنصيب التي أعطيت لي".

ويأتي الاعتقال في الوقت الذي تعزز فيه السلطات الأمن في واشنطن، إذ أغلقت العديد من الشوارع - على بعد أميال من مبنى الكابيتول - بحواجز إسمنتية وأسوار معدنية.

وأغلق مركز تسوق واشنطن الوطني الذي عادة ما يكون مكتظا بالآلاف من الأشخاص لحضور حفلات التنصيب، بناء على طلب "الخدمة السرية" - الوكالة المكلفة بحماية الرئيس.

وتتكون الولايات المتحدة من 52 ولاية، خمسون منها متجاورة في البر الرئيسي، علاوة على جزيرة هاواي وولاية آلاسكا التي تفصل بيها وبين البر الرئيسي دولة كندا.

وكان بايدن وفريقه الانتقالي قد ناشدوا المواطنين تجنب السفر إلى العاصمة لحضور حفل التنصيب حرصا على تجنب تفشي وباء كورونا بين الحشود وطالبوهم بمتابعة الحفل عبر شاشات التلفزة.

وينتظر أن يشهد الأحد مظاهرات بعدما دعا أنصار ترامب والمتشددون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مظاهرات مسلحة في هذا اليوم، وفي يوم التنصيب أيضا الذي يليه بثلاثة أيام.

وطالبت بعض الميليشيات المسلحة أنصارها بعدم حضور هذه المظاهرات، محذرة من أنها كمائن أعدتها أجهزة الأمن لاعتقالهم.

ويأتي ذلك بعد أسبوع أصبح فيه دونالد ترامب أول رئيس أمريكي يُعزل مرتين. ويواجه الآن محاكمة في مجلس الشيوخ بتهمة "التحريض على التمرد" المرتبطة باقتحام مبنى الكابيتول من قبل مجموعات من أنصاره في 6 يناير/ كانون الثاني في محاولة لإحباط تصديق الكونغرس على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

وألقي القبض على عشرات الأشخاص على خلفية الاعتداء على مبنى الكابيتول.

ومن بين آخر هؤلاء، الشخصية الإعلامية اليمينية المتشددة المعروف باسم "بايكد ألاسكا" - اسمه الحقيقي أنثيم جوزف جيونيت.

وتقول شكوى جنائية إنه قُبض عليه في هيوستن في ولاية تكساس يوم الجمعة واتُهم بجريمتين فيدراليتين، بما في ذلك الدخول العنيف والسلوك غير المنضبط داخل مبنى الكابيتول.

Additional Info

  • المصدر: وكالات
Rate this item
(0 votes)
Last modified on الأحد, 17 كانون2/يناير 2021 11:43
LogoWhitre.png
جميع الحقوق محفوظة © 2021 لموقع تعز تايم