نظّم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، مساء الأحد، لقاء رمضانيًا ضم قيادات ووجهاء إقليم آزال في محافظة مأرب، جرى خلاله التأكيد على توحيد الصفوف وحشد الطاقات الرسمية والشعبية لمعركة استعادة العاصمة صنعاء من قبضة المليشيا الحوثية الانقلابية.
وخلال اللقاء، نقل الأمين العام للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الأستاذ محمد عزام، في كلمة ألقاها عبر الاتصال المرئي، تحيات رئيس المجلس الشيخ حمود سعيد المخلافي، مؤكدًا أن صنعاء ستظل عاصمة اليمنيين، وأن تحريرها يمثل أولوية وطنية ومعركة جامعة لا تحتمل التأجيل.
وأشاد بالتضحيات الجسيمة والبطولات التي يقدمها أبناء محافظات صنعاء وعمران وذمار وصعدة في مواجهة المشروع الانقلابي الكهنوتي، مشددًا على أن هذه التضحيات تؤسس لمرحلة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس وطنية جامعة.
كما دعا عزام إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الاصطفاف الشعبي، وتكثيف التواصل مع أهلنا الصامدين داخل المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا، لتعزيز الرفض الشعبي، وكسر جدار الخوف، والتمهيد ليوم الخلاص، مثمنًا الجهود التي يبذلها مشائخ ووجهاء إقليم آزال في رأب الصدع، وإنهاء الخلافات، وترسيخ قيم التلاحم الوطني في هذه المرحلة المفصلية.
من جانبه، أكد الشيخ ناصر النقيب، رئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة ذمار، أن المعركة الوطنية تتطلب مزيدًا من التهيئة والحشد وتكثيف الجهود على مختلف المستويات، لافتًا إلى أن معركتنا مع المليشيا الحوثية هي معركة وجود، وتحرير صنعاء يمثل مفتاح السلام الحقيقي والوحيد لليمن.
وأشار ناصر إلى أن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، يمضي في إطار ثوابته الوطنية، داعمًا للجيش الوطني والأجهزة الأمنية ومساندًا لمؤسسات الدولة الشرعية، في سبيل الدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
واختُتم اللقاء بتأكيد قيادات ووجهاء إقليم آزال، على وجوب تضافر الجهود وتجاوز الخلافات، ورص الصفوف، والاستعداد الفاعل لمعركة تحرير العاصمة المختطفة صنعاء وكل المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية، والخلاص من الانقلاب الجاثم على صدر الوطن منذ نحو 12 عامًا.
نقف في وجه الظلم والطغيان والتسلّط، لا لأننا نخاصم أشخاصاً، بل لأننا نخاصم الفكرة حين تستبدّ، والسلطة حين تتجرّد من إنسانيتها.
أقرت الشركة اليمنية للغاز، مساء الأحد، حزمة من الإجراءات الفنية والرقابية لضمان استقرار إمدادات الغاز المنزلي في المحافظات المحررة، تزامناً مع مراجعة خطة طوارئ شاملة لتأمين احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان المبارك، وسط تحذيرات شديدة للمتلاعبين والمهرّبين.
عبر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في اليمن عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية على قطر وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والأردن.
أقر مجلس الوزراء، الأحد، في اجتماعه بالعاصمة المؤقتة عدن مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026، المقدم من وزارة المالية، في أول اعتماد منتظم لموازنة سنوية منذ سنوات بسبب الحرب.
نظّم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، لقاءً رمضانيًا لقيادات ووجهاء إقليم سبأ، في محافظة مأرب، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التي ينظمها المجلس للتأكيد على توحيد الصف والاستعداد لمساندة الجيش الوطني في إنجاز المعركة الوطنية المتمثلة في استكمال التحرير وإنهاء الانقلاب.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، مساء السبت، رسمياً مقتل المرشد الأعلى الإيراني، "آية الله علي خامنئي".
جدد مجلس القيادة الرئاسي اليمني تحذيره لجماعة الحوثي من الانخراط في التصعيد العسكري الإقليمي الخطير، محمّلًا إياها مسؤولية أي تداعيات قد تجر البلاد إلى صراع أوسع، ومؤكدًا رفض الجمهورية اليمنية استخدام أراضيها كمنصة لشن هجمات عابرة للحدود تنفذ بالوكالة عن النظام الإيراني.
نفذت فرق الطوارئ التابعة لمشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن "مسام"، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام – فرع المكلا بمحافظة حضرموت، عملية إتلاف جديدة شملت 1681 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية.
رحّبت منظمة سام للحقوق والحريات بالإفراج عن الكاتب محمد المياحي بعد سبعة عشر شهرًا من الاحتجاز على خلفية آرائه، وعن المهندس أكرم محمد مقبل الشيباني بعد نحو أربعة أعوام من الاعتقال في صنعاء، كما عبّرت عن ارتياحها لعودة مختار الجبلي إلى أسرته عقب أكثر من عشر سنوات قضاها رهن الاحتجاز منذ اختطافه في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2015، معتبرةً هذه الخطوات تطورًا إنسانيًا مهمًا طال انتظاره.