ووفقاً لتقرير صادر عن المنظمة، يوم الخميس، فقد بلغ عدد الوافدين 17,027 مهاجراً، محققاً انخفاضاً بنسبة 12% مقارنة بشهر فبراير الذي شهد وصول 19,337 مهاجراً.
وكشف التقرير عن الخارطة الجغرافية لتحركات المهاجرين، حيث تصدرت جيبوتي قائمة نقاط الانطلاق الرئيسية لـ 74% من المهاجرين، حيث استقبلت سواحل محافظة أبين 72% منهم، بينما استقبلت تعز 28%، وتليها الصومال التي كانت منطلقاً لـ 22% من الوافدين، والذين وصلوا بمعظمهم إلى سواحل محافظة شبوة. وجاء من سلطنة عُمان 4% من إجمالي المهاجرين، فيما قامت السلطات العُمانية بإعادة 595 مهاجراً إلى مديرية شحن بمحافظة المهرة.
وعن الجنسيات الوافدة، لا يزال الإثيوبيون يشكلون الكتلة الأكبر من المهاجرين بنسبة 86% (بواقع 16,370 مهاجراً)، والصوماليون 3%، وجنسيات أخرى 11%.
أما من حيث النوع الاجتماعي، فقد أوضحت الإحصائيات أن الرجال يمثلون 68% من إجمالي الوافدين، بينما تساوت نسبة النساء والأطفال بواقع 16% لكل منهما.
وفي سياق متصل، رصدت المنظمة حركة مغادرة عكسية من الأراضي اليمنية، حيث غادر قرابة 1,407 مهاجراً إثيوبياً اليمن متوجهين إلى جيبوتي خلال الفترة ذاتها، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون في مناطق العبور.










