وقال المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، إنه " لو ارتكب العدوان (في إشارة إلى التحالف) أي حماقة، سيكون هناك مفاجآت وضربات كبيرة سواء في السعودية أو الإمارات وسيكون تأثيرها على المنطقة بأكملها.
وأضاف سريع أن "الإمارات كانت الضربة التي إعاقتها هي ضربة صافر ومنذ ذلك الحين استعاضت بضباط ارتباط ولم يعد لها وجود في الميدان".
وكان الحوثيون قد نفذون هجومًا على معسكرا في مأرب أدى إلى مقتل 52 عسكريًا إماراتيًا كما يزعمون من بين 99 قتيلا.