وأعربت الرابطة عن بالغ قلقها إزاء إعلان رئيس شؤون الأسرى لدى مليشيا الحوثي، عبد القادر المرتضى، عدم جاهزية كشوفات الأسرى والمعتقلين المشمولين بالاتفاق في الموعد المحدد بتاريخ 27 من الشهر الجاري، معتبرةً ذلك تطورًا صادمًا تسبب في معاناة نفسية جديدة للمختطفين وأسرهم الذين ينتظرون منذ أكثر من عشر سنوات لحظة لمّ الشمل وإنهاء معاناتهم الطويلة.
وأكدت رابطة أمهات المختطفين أنها قدمت لمكتب المبعوث الأممي كشوفات نهائية ومحدّثة بأسماء المختطفين لدى جميع الأطراف، موضحة أن هذه القوائم أُعدّت ورُوجعت بدقة وشفافية تامة.
وشددت الرابطة على جاهزيتها الكاملة للمضي قدمًا في خطوات التنفيذ، والتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل عملية التبادل فور إقرار الجداول الزمنية المتفق عليها، داعيةً مكتب المبعوث إلى ممارسة الضغط اللازم على جميع الأطراف للتحقق من الكشوفات وتسريع إجراءات التنفيذ.
وأكدت الرابطة في ختام بيانها ضرورة الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسرًا لدى كافة الأطراف، وتبييض السجون، والتنفيذ الفوري لمخرجات اتفاق مسقط دون أي تأخير، بما يخفف من المعاناة الإنسانية التي طال أمدها.










