وأشارت الرابطة، في بيان صادر عن الوقفة، إلى ظهور عدد من السجون السرية خالية من المحتجزين، ما أثار حالة من القلق والخوف لدى العائلات، التي تعاني منذ أكثر من عشر سنوات من الغياب والمعاناة النفسية والاجتماعية لأبنائها المخفيين قسرًا.
ودعت الرابطة المملكة العربية السعودية إلى جعل هذا الملف الإنساني أولوية عاجلة، معتبرة أن الكشف عن مصير المخفيين قسرًا يمثل اختبارًا حقيقيًا لنوايا تثبيت الأمن وبناء الثقة والاستقرار في المجتمع.
وأكدت الأمهات أنه من أبرز مطالبهن الإفراج الفوري عن المخفيين قسرًا، ومحاسبة كل من تورط في هذه الجرائم، وضمان عدم تكرارها، وجبر الضرر للأسر المتضررة وفق القانون ومبادئ العدالة، معربات عن أملهن في عودة أبنائهن قبل حلول شهر رمضان لاستعادة الدفء والفرح إلى بيوتهن.










