وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ؛ توم فليتشر: "أي تصعيد للنزاع في اليمن أو البحر الأحمر يُنذر بارتفاع حاد في الأسعار أو نقص في السلع الأساسية، مما سيزيد من تفاقم الوضع الغذائي المتردي أصلاً، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين".
وأضاف توم فليتشر في بيان أصدره الثلاثاء، أن التداعيات الناجمة عن تصاعد النزاع تؤثر على قدرة الشركاء على الاستجابة للأزمة الإنسانية في اليمن، حيث "أن إغلاق المجال الجوي يعرقل عمليات نقل المساعدات إلى البلاد مع توقف رحلات الأمم المتحدة".
وأوضح المسؤول الأممي أن المنظمة الدولية فعّلتُ خطط الطوارئ في جميع أنحاء دول المنطقة، بما في ذلك اليمن، كما "نعمل على تخزين كميات احتياطية، وإعداد خيارات تمويل سريعة، بما في ذلك تخصيصات محتملة من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، لتلافي أية آثاراً جانبية على الاحتياجات الإنسانية الأوسع في البلاد".
وشدد فليتشر على ضرورة بذل كافة الجهود لدعم الشعب اليمني، وتجنب إلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية الحيوية، وتفادي زيادة الضغط على خدمات الاستجابة الإنسانية.










