وشملت اللقاءات عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية شائع الزنداني، حيث ناقش الجانبان تأثير التصعيد الإقليمي على اليمن، إلى جانب مستجدات الأوضاع الداخلية، بما في ذلك جهود تعزيز الاستقرار في المحافظات الجنوبية، وملف المحتجزين على خلفية النزاع.
كما تناولت مباحثات المبعوث الأممي مع وزير المالية مروان بن غانم، ووزير النفط والمعادن محمد بامقاء، أولويات الحكومة الاقتصادية، وفي مقدمتها اعتماد موازنة عام 2026، وخطط تحقيق الاستقرار المالي، إضافة إلى سبل استئناف إنتاج وتصدير النفط لدعم التعافي الاقتصادي.
وفي سياق متصل، بحث غروندبرغ مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس أهمية تعزيز المشاركة الشاملة، وتمكين المرأة اقتصاديًا وسياسيًا، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية.
والتقى المبعوث أيضًا بمحافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، حيث ناقش معه التحديات النقدية وسبل دفع الإصلاحات الاقتصادية، إضافة إلى لقائه بوزير الدولة ومحافظ عدن عبد الرحمن شيخ، الذي تطرق إلى الأوضاع المحلية وجهود تحسين الخدمات في المدينة.
كما عقد لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المدني والإعلام، في إطار تعزيز الشمولية ضمن مسار العملية السياسية.
وأكد المبعوث الأممي، في ختام زيارته، على ضرورة تجنيب اليمن الانزلاق في أي تصعيد إقليمي، ودعم الاستقرار الاقتصادي، والحفاظ على مسار سياسي شامل بقيادة يمنية وبرعاية الأمم المتحدة.










