وأكدت السفيرة خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود حول استراتيجية وطنية واضحة لقطاع الكهرباء، تتبناها الحكومة اليمنية، بما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات وتعزيز استقرار الإمدادات الكهربائية.
وشددت على أن توفير الطاقة الموثوقة وبأسعار ميسورة لم يعد خيارًا ثانويًا، بل يمثل ركيزة أساسية لدعم التعافي الاقتصادي، وضمان استمرارية الخدمات العامة، وتحفيز نمو القطاع الخاص، إضافة إلى تعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وجددت عبدة شريف تأكيد استعداد بلادها، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، لتقديم الدعم اللازم للإصلاحات التي تقودها الحكومة اليمنية، بما يضمن تحقيق وصول مستدام للطاقة، ويسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار على المدى البعيد.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تحديات كبيرة تواجه قطاع الكهرباء في اليمن، وسط مطالبات متزايدة بتسريع الإصلاحات وتحسين كفاءة الإدارة والتشغيل، بما يلبي احتياجات المواطنين ويواكب متطلبات التنمية.










