وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت فجر اليوم عدداً من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي.
وأكد العطوان أنه تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة. وتعد هذه الواقعة الأولى من نوعها التي تستهدف الأراضي الكويتية منذ بدء سريان الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تمكنت من التعامل مع مسيرتين قادمتين من الأراضي الإيرانية.
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من اعتراض صاروخين باليستيين وثلاث مسيرات أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص، وسط تهديدات أطلقتها طهران بالرد على أي تحركات تنطلق من الموانئ أو السواحل الإماراتية ضد مصالحها.
من جانبها، نفت طهران عبر “مقر خاتم الأنبياء” تنفيذ أي عمليات صاروخية أو بطائرات مسيرة ضد الإمارات مؤخراً، رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات لتضع اتفاق وقف إطلاق النار الهش أمام اختبار حقيقي، وسط مخاوف من عودة المواجهات الشاملة التي تضرر منها الاقتصاد والأمن الإقليمي بشكل مباشر.
ونددت عدد من الدول الهجمات التي تعرضت لها الامارات والكويت، وأكدت الإدانات أن هذه الاعتداءات الآثمة انتهاك لسيادة دولة الكويت وتهديد لأمنها واستقرارها معربة عن تضامنها الكامل معها ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما وصف رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الهجمات بالانتهاك الصارخ والتهديد المباشر لسيادة الدول وأمن المنطقة واستقرارها.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز الذي يشهد حصارا مزدوج بين إيران وأمريكا، دون التوصل لاتفاق حتى اليوم، رغم مضي نحو شهر على الهدنة المعلنة.










