وقال المجلس، في بيان نعي، إن الرئيس الراحل “تحمل مسؤولية قيادة البلاد في مرحلة بالغة الصعوبة، ومهّد الطريق للحوار الوطني الشامل إيماناً منه بأن الحوار هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن”.
وأشار البيان إلى أن هادي قاد مسيرة الحوار الوطني التي أفضت إلى إصدار ما وصفها بـ”أهم وثيقة لإصلاح الدولة”، والتي أرست ملامح مشروع اليمن الاتحادي القائم على العدالة والمساواة والشراكة الوطنية.
وأضاف المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أن الرئيس الراحل وقف في مواجهة الانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية، وقاد الدولة خلال تلك المرحلة الحرجة، مقدماً الدعم والإسناد للمقاومة الشعبية في معركتها دفاعاً عن الشرعية والنظام الجمهوري ووحدة البلاد.
وأكد البيان أن الرئيس هادي ظل متمسكاً بموقفه الداعم للوحدة اليمنية والنظام الجمهوري في إطار الدولة الاتحادية، معتبراً أن مشروع الدولة الاتحادية كان يمثل أولوية وطنية بالنسبة له وضمانة لمستقبل اليمن واستقراره.
وأوضح المجلس أنه يتطلع، مع رحيل الرئيس السابق، إلى أن يشهد اليمن مرحلة جديدة يسودها السلام والاستقرار، وأن يترسخ نهج الحوار لمعالجة مختلف القضايا الوطنية.
واختتم المجلس بيانه بالدعاء للرئيس الراحل بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم أسرته والشعب اليمني الصبر والسلوان.










