وأوضحت الدبعي أن التفاعل الشعبي مع قضية “ميرا” والشيخ فدغم لا ينبغي فهمه بوصفه سعيًا لإثبات وقائع بعينها، وإنما باعتباره تعبيرًا عن رفض الظلم وتحويل الرموز الاجتماعية إلى أدوات للمقاومة في مواجهة ممارسات المليشيا.
وأكدت أن هذا الزخم الشعبي يمثل فرصة لتعزيز مشروع استعادة الدولة، شريطة ألا يتحول إلى كيانات موازية لمؤسساتها، مشددة على ضرورة أن تكون المبادرات القبلية والمجتمعية سندًا للمؤسسة العسكرية والأمنية الشرعية، لا بديلًا عنها.
ودعت الدبعي الشيخ فدغم إلى التأكيد على أن “مطارح الكرامة” ستظل إطارًا داعمًا للمؤسسات الرسمية، وأن أي تحرك مسلح يجب أن يتم وفق توجيهات وقرارات القيادة العسكرية الشرعية، حفاظًا على مبدأ احتكار الدولة للقوة ووحدة القرار العسكري.
واختتمت بالتأكيد أن استعادة الدولة وإنهاء استبداد المليشيا لن يتحققا بالعواطف وحدها، بل بتحويل الغضب الشعبي إلى فعل وطني منظم تقوده مؤسسات الدولة، بما يحفظ النسيج الاجتماعي ويمنع الانزلاق إلى صراعات داخلية.









