ونُظم المعرض بمبادرة من الرابطة الإنسانية للحقوق، بالتعاون مع القافلة الثقافية والإنسانية للفنون، في إطار جهود تهدف إلى نقل معاناة الضحايا إلى المجتمع الدولي.
وأوضح منظمو المعرض أن الفعالية توظف الفن بوصفه وسيلة حقوقية وإنسانية لتوثيق آثار الصراع، حيث يضم المعرض أقسامًا متعددة تستعرض تداعيات الحرب على مؤسسات الدولة.
كما يسلط المعرض الضوء على ما وصفه المنظمون بـ"الذاكرة المنهوبة"، من خلال عرض مواد توثق استهداف الهوية الثقافية والمواقع التاريخية، في محاولة لتقديم شهادة بصرية تعكس حجم الأضرار في اليمن.
وفي ختام الافتتاح، دعا المنظمون المجتمع الدولي إلى تفعيل آليات المساءلة الدولية وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.









