جاء ذلك خلال اجتماع عقده، الأربعاء، مع هيئات رئاسة مجلسي النواب والشورى وهيئة التشاور والمصالحة، لمناقشة المستجدات الوطنية، وفي مقدمتها التصعيد الحوثي المدعوم من إيران والانتهاكات المرتبطة بالسيادة اليمنية.
وأوضح العليمي أن قيادة الدولة اتخذت جملة من الإجراءات الرامية إلى ردع التصعيد وحشد الدعم والمواقف الوطنية والدولية، مشيرًا إلى أن المعلومات الأولية بشأن الرحلة الإيرانية الأخيرة إلى مطار صنعاء تفيد باستخدامها في نقل عناصر وخبراء وتقنيات ذات استخدامات عسكرية وأمنية لصالح مليشيا الحوثي.
وأضاف أن تلك الرحلة تمثل أحد مظاهر التصعيد المستمر، إلى جانب التحشيد العسكري وعمليات تهريب الأسلحة ومحاولات التسلل في عدد من الجبهات، لا سيما في الساحل الغربي، مؤكدًا أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حققت نجاحات في رصد وإفشال تحركات وخلايا مرتبطة بالمليشيا.
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن مواجهة التهديدات الحوثية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى المسارات السياسية والقانونية والإعلامية، داعيًا مختلف القوى الوطنية إلى تعزيز وحدة الصف ودعم مؤسسات الدولة في هذه المرحلة.
كما أكد أن الإصلاحات الحكومية انتقلت من مرحلة الإقرار إلى مرحلة التنفيذ، خاصة في الجوانب المالية والإدارية، وتعزيز الحوكمة، وتنظيم الإيرادات، والتوسع في برامج التحول الرقمي.
وثمّن العليمي الدعم السعودي لجهود التعافي والإصلاحات الاقتصادية والمالية، مؤكدًا أهمية الشراكة بين البلدين في دعم الاستقرار وتحسين الأوضاع في اليمن.
من جانبهم، جدد رؤساء الهيئات التشريعية والاستشارية دعمهم للإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية السيادة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية ومواجهة التصعيد الحوثي.









